الحالة الأولى: بدأت الصدمة في المتحف الوطني الأسترالي بسبب موضوع الديناصورات المتحركة واسعة النطاق
أذهل فريق شركة زيغونغ هوالونغ للعلوم والتكنولوجيا، العالمَ بوصول ديناصور مُحاكٍ بدقة عالية إلى المتحف الوطني الأسترالي، حيثُ قام هذا الديناصور بإصدار أصواتٍ مُذهلة، ورمش العين، وتحريك جسمه وأطرافه الأمامية، وحتى تنفسه من بطنه وتحريك ذيله. وقد عُرض الديناصور بشكلٍ حيويٍّ للزوار وكأنهم سافروا عبر العصر الجوراسي.
الحالة الثانية: يجذب المعرض الكبير لحفريات الديناصورات المُحاكاة في متحف علم الأحياء القديمة الإندونيسي آلاف الزوار لمواصلة الدراسة
تُعدّ الديناصورات رمزًا لعصرٍ ما، وهياكلها الأحفورية دليلٌ على استمرار الحياة في ذلك العصر. وبفضل قيمتها التاريخية الاستكشافية العالية، انقرضت الديناصورات نهائيًا في العصر الطباشيري قبل 65 مليون سنة، ولا يزال سبب انقراضها لغزًا محيرًا!
أبرز ما يلفت النظر في قاعة عرض المتحف هو هيكل عظمي مُحاكى لديناصور متحجر، يبلغ ارتفاعه ما بين 20 و30 مترًا. كانت الديناصورات سادة الأرض، واليوم لا يسعنا إلا أن ننظر إلى هذه الأحافير الضخمة في المتحف لنتخيل عظمة تلك الحقبة. بفضل عملية الترميم اليدوية التي قام بها فريق هوالونغ للعلوم والتكنولوجيا، تمكنا من إعادة إحياء أحافير الديناصورات التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، ليتمكن عامة الناس من السفر عبر تلك الحقبة الساحرة.
يضم المتحف الإندونيسي هياكل عظمية كاملة مُحاكاة لـ"تيرانوصور ريكس"، و"براكيوصور"، و"ستيغوصور"، بالإضافة إلى العديد من حفريات عظام الديناصورات الكبيرة. وقد قامت شركة زيغونغ هوالونغ للعلوم والتكنولوجيا المحدودة بتصميم وإنتاج وتصنيع الهياكل العظمية، ثم تركيبها في الموقع.
يتمتع هذا الهيكل العظمي الأحفوري للديناصور، الذي تم ترميمه بدقة عالية من خلال الجمجمة والأسنان والمخالب الحادة وبنية الجسم وغيرها، بقيمة علمية عالية.
إن المحاكاة الكاملة لهياكل الديناصورات الأحفورية وغيرها من الكائنات الحية تجعل المتحف الإندونيسي أحد أكثر متاحف الديناصورات تأثيراً في العالم، حيث يجذب آلاف الزوار.
الحالة الثالثة: اجتذب اكتشاف معرض أبحاث علوم حفريات الديناصورات الرائعة في شنيانغ آلاف الخبراء والباحثين والزوار الأجانب، بالإضافة إلى تدفق لا ينتهي من الأطفال المهتمين بأبحاث الديناصورات.
يُعد الهيكل العظمي الأحفوري سجلاً تجريبياً لأصل الحياة وتطورها، وهو أفضل أداة لتسجيل تاريخ الأرض.
في مدينة شنيانغ، افتُتح متحف ضخم يُعنى بالبحوث المدرسية، ويضمّ مجسماً واقعياً للغاية لهيكل عظمي أحفوري لديناصور. يُقدّم المتحف نماذج متنوعة من الهياكل العظمية، منها نماذج تُجسّد صراعات الحياة والموت، والمقاومة، وعالم الديناصورات، وغيرها. يجذب هذا المتحف آلاف الطلاب لزيارته والتعلم. ومن بين هذه النماذج، يبرز هيكلان ضخمان: هيكل المامينكسيوصور الأحفوري وهيكل التيرانوصور ريكس الأحفوري، وهما الأكثر جاذبية في القاعة.
رأسها مدعوم بعمود فقري عنقي نحيل، يبلغ ارتفاعه حوالي 9 أمتار عن الأرض، وجسمها سميك، وذيلها طويل جدًا، وأقدامها الأربعة ثابتة على الأرض، مما يجعلها منتصبة القامة. بالإضافة إلى "تنين مامينشي" في القاعة، توجد هياكل عظمية مُحاكاة لـ"تيرانوصور ريكس" و"تنين يونغتشوان". تُسدّ أحافير الديناصورات الفجوة في تاريخ تطور الديناصورات، وتُعدّ بمثابة مغناطيس يجذب الخبراء والباحثين والزوار الصينيين والأجانب، وطلاب أبحاث الديناصورات، في سيل لا ينقطع.
يُضفي الهيكل العظمي الأحفوري للديناصورات المُحاكى، الذي تنتجه شركة زيغونغ هوالونغ للعلوم والتكنولوجيا المحدودة، طابعاً من الغموض والرصانة على متاحف الديناصورات، ومتاحف العلوم والتكنولوجيا، والمدارس، وما إلى ذلك.
الحالة الرابعة: متحف ما قبل التاريخ الجوراسي
لا يقتصر متحف عصور ما قبل التاريخ الجوراسي على كونه مكانًا تعليميًا للتعرف على مخلوقات ما قبل التاريخ واستكشافها، بل يعرض أيضًا مجموعة متنوعة من حيوانات العصر الجليدي، بما في ذلك الماموث المصنوع يدويًا من قِبل شركة هوالونغ للعلوم والتكنولوجيا، مما يجعله مكانًا مثاليًا لجميع أفراد العائلة للاستمتاع واكتساب المعرفة. سواءً كنت مفتونًا بالديناصورات أو لديك فضول بشأن حيوانات العصر الجليدي، فإن هذا المكان سيلبي شغفك بالمغامرة والاستكشاف.
الحالة 5: متحف علم الحيوان في المراعي الأفريقية
من خلال معروضات رائعة وتجارب تفاعلية وتثقيف علمي، يأخذ المتحف زواره في رحلة إلى قلب السافانا الأفريقية للتعرف على نباتاتها وحيواناتها والتحديات البيئية التي تواجهها. ومن أبرز المعروضات في المتحف قطيع الأفيال المصنوع يدويًا من قِبل شركة هوالونغ للعلوم والتكنولوجيا، والذي يُجسد ببراعة مشهدًا خلابًا للأفيال الأفريقية وهي تعيش في المراعي. كل فيل يبدو نابضًا بالحياة، فهو نسخة طبق الأصل من سلوك الفيل وحركاته، ويُظهر الفيل وهو يمشي في المراعي، ويبحث عن الطعام، ويلعب، في مشهد واقعي ونابض بالحياة.






